اللقاء اليساري العربي يدعو لمحاصرة السفارات الأميركية

يشجب اللقاء اليساري العربي القرار الصادر عن رئيس الامبريالية الأميركية، دونالد ترامب، باعتبار مدينة القدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده إليها، ويعتبر هذا القرار بمثابة عدوان تشنه الولايات المتحدة على كل الشعوب العربية.

على هذا الأساس، يدعو اللقاء اليساري العربي كل القوى اليسارية والتقدمية والمعادية للامبريالية إلى تنظيم التظاهرات أمام السفارات الأميركية في بلدانها ومحاصرة هذه السفارات باعتبارها مواقع للعدوان على شعوبنا. كما يدعو الشعوب العربية إلى مواجهة هذه الهجمة الجديدة والاستعداد لخوض معركة الحرية لفلسطين.

عاش نضال الشعوب العربية في مواجهة العدوان الامبريالي – الصهيوني

عاشت فلسطين عربية موحّدة

المقاومة بكل أشكالها هي الطريق الوحيد نحو كسر نير الاحتلال

لجنة تنسيق اللقاء اليساري العربي

6 ديسمبر / كانون الأول 2017

Advertisements

اللقاء اليساري العربي يشجب صمت الأنظمة ويدعو لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني

يؤكد “اللقاء اليساري العربي” دعمه الكامل لانتفاضة الشعب الفلسطيني في مواجهة السياسات الإرهابية التي تمارسها القوات الصهيونية ضد الأراضي المحتلة، وبالتحديد ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى. وهو، إذ يشجب الصمت والتخاذل الذي سيطر على موقف الأنظمة العربية دون استثناء، يرى في ما يجري اليوم مؤامرة جديدة على القضية الفلسطينية وتشجيعا للعدو على متابعة سياساته العدوانية في فلسطين المحتلة.
لذا، يدعو “اللقاء اليساري العربي” إلى التحرك بكافة الأشكال من أجل تأكيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأولها حقه في تحرير أرضه المغتصبة، وتحرير أسراه، وبناء دولته الوطنية وعاصمتها القدس.
كما يدعو كل القوى المعادية للامبريالية والصهيونية إلى التحرك من أجل وقف العدوان الجديد على مدينة القدس ومواجهة محاولات تهوديها.

لجنة تنسيق
اللقاء اليساري العربي
في 22 يوليو / يوليو 2017

جاكلين إسبر

عامر محسن

انت على الأرجح لا تعرف من هي جاكلين إسبر(“ريما”) التي رحلت عنّا منذ أسبوع، وهذا غير مستغرب، لسببين: أوّلاً، لأنها قضت العقود الأخيرة من حياتها متخفّيةً، تلاحقها السّلطات الغربية والإسرائيلية وأعوانها في الدّاخل، لإدانتها بعدّة تهمٍ كان أشهرها اغتيال ملحق السّفارة الإسرائيلية في باريس، ورابط الموساد فيها، ياعكوف بارسيمنتوف، عام 1982.

استمر في القراءة

«أيتام الإمبراطورية الأمريكية» يبحثون عن تصدعات

uuuu

أحمد الرز

بات القسم الأكبر من «الوصفات التحليلية الجاهزة» لليبراليين العرب مصاباً بالفشل الذريع على مدار الأعوام الماضية، ما دفعهم إلى بناء مجموعة من «خطوط الدفاع» التي كلما انهار أحدها، تقهقرت «تحليلاتهم» إلى الخط التالي بشكل مباشر.

استمر في القراءة

النتيجة المبهمة بعد صراع الفيل والحمار..!!

img_2309

ضاري الرجيب

انتهت الانتخابات الأمريكية, وانتهت مسرحية منودراما “الوعود” التي صاغها الطرفين لجماهيرهم، وسط انهيار كبير في الأسواق المالية وأعصاب المتأمركين حول العالم وفي البلدان العربية خاصةً، لم يتبقى إلا ما سيُرسم للمستقبل الأمريكي والعالمي، الذي بالأساس لن يتغير بشكله العام إلا تغييرات بسيطة لصالح رعاة الفائز في هذا السباق. استمر في القراءة

التحرر شرط للقضاء على الخطاب التكفيري

هشام غصيب(*)

لن أتطرق هنا إلى الجذور الفكرية لهذا للخطاب، فهو موجود بالقوة على شكل نزوع في الأديان السامية جميعاً؛ و لن أتطرق كذلك، إلى أقطاب الفكر التكفيري في حضارتنا، كأحمد بن حنبل وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، وإنما سأركز على العوامل والجذور والأحداث التاريخية الرئيسة التي قادت إلى إحياء هذا الخطاب وتفشيه فكرياً وعملياً في منطقتنا في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين. استمر في القراءة

اتفاقية سايكس – بيكو في مئويتها منقّحة بمشروع “الشرق الأوسط الجديد” ومزيدة

goldstein-sept2014col-_fmt

د. ماري ناصيف – الدبس

يكثر الحديث في السنوات القليلة الماضية عن اتفاقية سايكس – بيكو، التي بلغت قرناً من الزمن منذ بضعة أشهر، ورديفها “وعد بلفور” الذي يقترب من المائة عام هو الآخر؛ ويأتي الحديث هذا في معرض نقاش ما يجري في العالم العربي من اعتداءات وحروب، داخلية وخارجية، أدّت في ما أدّت إليه الى تأكيد تقسيم العراق، والسودان من بعده، وإلى تدمير سوريا، ولبنان قبلها، ناهيك عما جرى ويجري في ليبيا وبعض المغرب العربي أو في اليمن والبحرين… في وقت يزداد فيه سعار التآمر على القضية الفلسطينية، وتكثر المشاريع الساعية إلى تصفيتها والخلاص من شعبها ومقاومته وانتفاضاته، بالاستفادة من لهيب الحروب الأهلية وقوى الثورة المضادة التي جابهت ثورتي تونس ومصر وانتفاضات وتحرّكات الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج. استمر في القراءة

الهبّة الشعبية الفلسطينية في عامها الأول

الهبّة الشعبية الفلسطينية في عامها الأول

محمد العبدالله

سقط رهان الكثيرين ممن راقبوا وحللوا، تارة، بالعقل السياسي، وأحياناً، بالمتابعة الأمنية (وغالباً، باندماجهما سويةً) على تحلل وموت الحراك الشبابي الفلسطيني الذي انطلقت موجته الأولى في نهاية أيلول، وأوائل تشرين الأول لعام 2015.

استمر في القراءة

خطوات فاضحة للتطبيع مع إسرائيل.. زيارة الوفد الخليجي نموذجاً!

حسين العريبي

بعيد زيارة وفد خليجي برئاسة الجنرال المتقاعد أنور عشقي إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة!، والتقائه بالعديد من الشخصيات الصهيونية في سابقة غريبة على المجتمعات الخليجية ومعظم المجتمعات العربية، ظهر أحد المشاركين في الوفد الخليجي الزائر للأراضي المحتلة في تصريح متلفز على قناة (بي بي سي العربية) مجيباً على سؤال المحاور الذي قال له ما تبريرك بان من التقاهم الوفد الخليجي ليسوا جماعات سلام فحسب، بل كان من ضمنهم قادة عسكريون وأمنيون إسرائيليون، فقال مجاوباً: ” الفكرة التي تكونت لدى المجتمعات العربية بأن المجتمع الإسرائيلي يعتنق ثقافة الموت ويريد سفك الدماء ومجتمع لا يؤمن بالسلام.. هذا الكلام للأسف غير صحيح المجتمع الإسرائيلي لمست فيه انه يعتنق ثقافة الحياة.. لديه مكاسب يريد الحفاظ عليها.. مجتمع فيه ثقافة التعايش.. مجتمع يريد السلام. وتابع المشكلة بين -الطرف الإسرائيلي و الطرف الفلسطيني- ليست مساحات، المشكلة في انعدام الثقة بين الطرفين ولن يكون هناك ثقة بدون حوار”  استمر في القراءة